أولاً: لماذا أشعر بالدوار لحظة تشغيل المصعد؟
في الواقع: يحدث الدوار الفوري بسبب تغير ضغط الدماغ.
وقت العلوم: عندما يتحرك المصعد، يتعرض لتسارع كبير، مما يُحدث تسارعًا في الدم في الجسم في الاتجاه الرأسي المعاكس لتسارع المصعد، وهذا بدوره يُغير ضغط الدم، وخاصة ضغط الدماغ، مما قد يؤدي إلى نقص الأكسجين في الدماغ. تختلف الحالة البدنية لكل شخص، وكذلك حساسيته لتغير ضغط الدماغ، مما يجعل البعض يشعر بالدوار بوضوح، بينما لا يشعر به آخرون.
ثانياً، هل يمكن للقفز قبل سقوط المصعد على الأرض أن يلعب دوراً في تخفيف الصدمة؟
في الحقيقة: هذا مستحيل. لأنك ببساطة لا تستطيع القفز.
في العلوم: للقفز، لا بد من وجود نقطة هبوط. ونظرًا لسرعة سقوط المصعد، فإن قوة سقوطه لا تكفي للتغلب على الجاذبية. بمعنى آخر، يسقط المصعد عندما يعجز الركاب عن مقاومة جاذبيته. حتى لو افترضنا إمكانية القفز، فلن نتمكن من التنبؤ بالوقت المناسب للقفز، مما قد يؤدي إلى فشله. وإذا افترضنا أيضًا إمكانية القفز في تلك اللحظة الحرجة، فسنجد أن المصعد سيولد زخمًا هابطًا أثناء سقوطه، ولن يكون من الممكن ضمان سلامة الركاب إلا بالوصول إلى زخم صاعد مساوٍ له في القوة، وهو أمر مستحيل.
ثالثًا، هل سيختنق الشخص المحاصر في المصعد ويموت؟
في الواقع: إن كابينة المصعد ليست مغلقة تمامًا ولن تسبب الاختناق.
في هذا السياق العلمي: تنص المعايير الوطنية على لوائح صارمة بشأن تهوية المصاعد، حتى في حالة انحصار شخص ما داخل المصعد، يظل نظام التهوية يعمل بشكل طبيعي. إضافةً إلى ذلك، يحتوي المصعد على العديد من الأجزاء المتحركة، مثل وجود فجوات بين جدار المقصورة وسقفها، وهذه الفجوات كافية لتلبية احتياجات التنفس. مع ذلك، يجب التنبيه إلى ضرورة عدم الصراخ طلبًا للمساعدة لفترة طويلة، وعدم التململ داخل المصعد لتجنب استنزاف الطاقة البدنية. ينبغي التحلي بالهدوء، والاتصال بالهاتف، وانتظار وصول فرق الإنقاذ.
رابعاً، لماذا قد يشعر المرء بالحرج في المصعد؟
في الواقع: المسافة بين الأشخاص في المصعد قريبة جدًا من بعضهم البعض، أكثر من المسافة الآمنة المعتادة.
في فقرة العلوم: أوضحت البروفيسورة بابيت لينبيرغ، عالمة النفس السريري في جامعة برلين الحرة، أن المسافة الطبيعية بين الأشخاص تبلغ طول الذراع تقريبًا، وعندما تقل هذه المسافة، ينشأ القلق، وخاصةً عند التواصل البصري. لذا، من المهم جدًا في المصعد تجنب أي سلوكيات تنطوي على تهديدات أو مواقف بشعة أو غيرها من التداعيات، وأبسط طريقة لذلك هي تجنب النظر مباشرةً إلى العينين.
خامساً: لماذا توجد مرآة في المصعد؟
أتظن أن المرآة المثبتة في المصعد هي للنظر إلى المرآة؟
في الواقع، الغرض الأصلي من تركيب المرايا في المصعد هوتوفير الراحة لذوي الاحتياجات الخاصة. يصعب على مستخدمي الكراسي المتحركة الدوران في المصعد، ولكن بفضل المرآة، يمكنهم رؤية إضاءة شاشة الطابق من خلالها دون الحاجة إلى الدوران أو تحريك الكرسي المتحرك.
تخفيف رهاب الأماكن المغلقة. يمكن أن يؤدي ضيق المساحة في المصعد إلى شعور الناس بالاكتئاب، ويمكن للمرآة أن تزيد من المساحة البصرية وتقلل من الاكتئاب.
منع اللصوص. يمكن للمرايا أن تقلل من المساحة غير المرئية، وبالتالي تحسين مستوى الأمان.
مريح للركاب. تأكد من وصول السيارة من عدمه.
وبالطبع، لا يزال الدور الأكثر أهمية للمرآة في المصعد قائماً، ألا وهو: إظهار نفسك، المظهر العام.
سادساً، لماذا ينطفئ الضوء في كابينة المصعد فجأة في بعض الأحيان؟
في الواقع: تم تفعيل جهاز توفير الطاقة الخاص بالمصعد.
معلومة علمية: في الوقت الحاضر، تُجهز العديد من المصاعد بأجهزة موفرة للطاقة. إذا دخل الركاب إلى المصعد ولم يضغطوا على زر الطابق خلال المدة الزمنية المحددة من قِبل النظام، فسيعتبر النظام تلقائيًا أن المصعد غير مستخدم، وسيدخل المصعد في وضع توفير الطاقة، وتنطفئ الأنوار داخله. عندئذٍ، يكفي أن يضغط الركاب على أي زر في لوحة التحكم ليخرج المصعد من وضع توفير الطاقة، وتُضاء الأنوار داخله مجددًا.
سبعة: لماذا لا توجد إشارات اتصال في جميع كبائن المصاعد؟
قد يلاحظ البعض أن إشارة الهاتف ضعيفة أو حتى متقطعة عند دخولهم المصعد أثناء إجراء مكالمة أو إرسال رسالة، بينما تكون واضحة جداً في بعض الأحيان. ما السبب في ذلك؟
في الواقع: يعتمد الأمر بشكل أساسي على ما إذا كان جهاز تغطية الإشارة الخاص بالمشغل مثبتًا في العمود.
وقت العلوم: عادةً ما تحجب بئر المصعد وكابينته معظم إشارات الاتصال بالهاتف المحمول، وفي بعض آبار المصاعد يتم تركيب أجهزة تغطية إشارة الاتصال، وبالتالي ستظل المكالمات أو الرسائل النصية داخل المصعد دون عوائق، أما إذا لم يتم تركيب مثل هذه الأجهزة، فعند دخول الأشخاص إلى المصعد، ستصبح إشارة الهاتف المحمول ضعيفة أو متقطعة.
ثمانية: يشعر الكثير من الناس بالقلق من سقوط المصعد فجأة أثناء التشغيل، ولكن في الواقع، على الرغم من أن "سقوط المصعد" هو عطل شائع، إلا أن المصعد لا يسقط بالفعل.
هناك حالتان عامتان لـ "سقوط المصعد".
1- التوقف الطارئ أثناء تشغيل المصعد
ويرجع ذلك عموماً إلى فصل دائرة الأمان أو دائرة قفل الباب أثناء التشغيل، مما يتسبب في توقف المصعد، وسيشعر الركاب بتنميل في أرجلهم، وهو ما يحدث في الواقع بسبب توقف المصعد الطارئ.
2- يتعطل المصعد أثناء التشغيل ويعود تلقائيًا إلى المحطة الأساسية لإعادة الضبط
ويسيء معظم الناس فهم "سقوط المصعد"، واحتمالية حدوث هذا الموقف، ويشترون تذكرة يانصيب باحتمالية تقارب 5 ملايين.
تسعة، هل سينقطع سلك المصعد؟
تشرح بعض المقالات على الإنترنت أن "السقوط المفاجئ للمصاعد بشكل عام يعود إلى انقطاع حبل الجر السلكي"، مما يجعل الناس يعتقدون أن الحبل السلكي سهل الانقطاع...
في الواقع، حبل السلك ليس هشًا كما تظن. تعتمد كابينة المصعد على حبل السلك، وكلما زاد الحمل زاد عدد حبال السلك. في مصاعد المباني السكنية العادية، يوجد على الأقل 3 حبال سلك، كل حبل يتكون من حوالي 10 خيوط فولاذية صغيرة، وكل خيط فولاذي يتكون من 10 أسلاك فولاذية. في حال انقطاع أحدها، يتم استبدال الحبل بالكامل. نظريًا، قدرة تحمل حبل السلك الواحد كافية، حتى لو انقطع اثنان فقط، فلا داعي للقلق. واحتمالية انقطاع حبل السلك بالكامل تكاد تكون معدومة.
تاريخ النشر: 27 يوليو 2022

